أعلنت الفرقة العسكرية الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق عن وصول تعزيزات عسكرية من قيادة سلاح المظلات بالخرطوم إلى مقر الفرقة في مدينة الدمازين.

وأوضحت الفرقة في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع فيسبوك، اليوم الأحد، أنه سيتم الدفع بكتيبة المظلات إلى خطوط الدفاع الأمامية بهدف تحييد التهديدات وتعزيز الموقف العملياتي للقوات.

وأكد قائد الفرقة اللواء إسماعيل الطيب أن وصول الكتيبة يشكل إضافة نوعية للقوات المرابطة، نظراً لما تتمتع به من جاهزية عالية وخبرات قتالية متقدمة.

وشهد إقليم النيل الأزرق خلال الأيام الماضية تطورات عسكرية وأمنية متلاحقة، عقب اندلاع عدة معارك بين الجيش وقوات الدعم السريع المدعومة بقوات الحركة الشعبية في مناطق متفرقة من الإقليم.

ويكتسب إقليم النيل الأزرق أهمية أمنية بالغة في السودان، نظراً لموقعه الحدودي مع دولة جنوب السودان وتداخله الجغرافي مع مناطق تشهد نشاطاً لمجموعات مسلحة.

وشهد الإقليم خلال فترات متقطعة مواجهات عسكرية وتوترات أمنية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة، سواء على خلفيات مرتبطة بالصراع الداخلي في السودان أو بسبب امتدادات أمنية من مناطق حدودية مجاورة.

وغالبًا ما تتركز الاشتباكات في المناطق الريفية والنائية، مما يزيد من صعوبة ضبط التحركات العسكرية.

وتأثر إقليم النيل الأزرق بشكل مباشر بتداعيات الحرب الدائرة في السودان منذ اندلاعها، حيث توسعت رقعة العمليات العسكرية لتشمل ولايات وأقاليم كانت تعتبر سابقاً أقل توتراً، مع تسجيل محاولات تقدم وهجمات متبادلة في أكثر من محور.

وأسفر الصراع عن عشرات الآلاف من القتلى وتشريد أكثر من عشرة ملايين شخص، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.

ويواجه نحو 26 مليون شخص في السودان مستويات مرتفعة من "انعدام الأمن الغذائي الحاد"، وهو وضع فاقمته الحرب المدمرة في البلاد، بحسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة.