أشار المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، إلى أن إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في الدول التي تعاني من المجاعة، بما في ذلك السودان وجنوب السودان وأفغانستان واليمن والصومال. وأكد دا سيلفا أن تداعيات التصعيد في منطقة الشرق الأوسط "تتجاوز بكثير حدود الدول المتضررة من النزاع"، وأن أخطر عواقب إغلاق مضيق هرمز ستطال الدول النامية في قارتي آسيا وإفريقيا.
ونقل المكتب الصحافي للأمم المتحدة عن دا سيلفا قوله: "إن الاضطرابات في مضيق هرمز تهدد إمدادات الطاقة، ما يؤثر على سوق الأسمدة، وبالتالي يهدد الأمن الغذائي في البلدان التي تعاني من أعلى معدلات الجوع وانعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك السودان وجنوب السودان وأفغانستان واليمن والصومال".
وتوقع دا سيلفا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع في جميع أنحاء العالم بعشرات الملايين خلال عام واحد، محذراً من أن "تصعيد حرب الخليج قد يؤدي إلى تهديد تدفقات التحويلات المالية، لا سيما إلى جنوب آسيا".