أكد الدكتور عبد العزيز الواصل، مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، على دعم الآلية الرباعية المتواصل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في السودان، مشدداً على أنه لا يمكن تبرير الجرائم المرتكبة من قبل قوات الدعم السريع.

وفي هذا السياق، أشير إلى الجهود الدبلوماسية التي بذلتها المملكة منذ بداية الأزمة السودانية، والتي تجسدت في استضافة محادثات جدة (1) وجدة (2)، والتي أسفرت عن توقيع طرفي النزاع على "إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان"، بالإضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية. كما شهدت محادثات جدة (2) تأسيس المنبر الإنساني برئاسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)، والموافقة على أربعة إجراءات لبناء الثقة، إلى جانب الموافقة على صيغة لحل مسألة الارتكازات.

وتجدد المملكة التأكيد على أن الحل الأمثل للأزمة الراهنة يكمن في التوصل إلى حل سياسي سوداني-سوداني يحترم سيادة السودان ووحدته، ويدعم مؤسسات الدولة السودانية، مؤكدة أن الأحداث الجارية في السودان لا تؤثر فقط على أبناء الشعب السوداني، بل تهدد أيضاً الاستقرار الإقليمي والأمن الوطني العربي والأفريقي.