أقدمت الحكومة التشادية على إغلاق حدودها مع جمهورية السودان، وذلك على خلفية الأحداث والتطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة الحدودية. يأتي هذا الإجراء الاحترازي في أعقاب ورود أنباء عن مقتل نجل أحد أبرز زعماء عشيرة المحاميد، مما يزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.