أعربت وزارة الخارجية السودانية عن استنكارها الشديد لاستقبال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في قصر الرئاسة بمدينة عنتيبي. ووصفت الوزارة في بيان لها هذا الاستقبال بأنه "إساءة للإنسانية والشعب السوداني" و"استهزاء بالضحايا".

كما أعربت الوزارة عن أملها في "عدم السماح لحميدتي باستغلال أراضي أوغندا من أجل استمرار انتهاكاته". وجاء هذا الاستنكار بعد يومين من إقرار حميدتي، خلال لقائه بعدد من السودانيين في أوغندا، بمشاركة مرتزقة كولومبيين في القتال إلى جانب قواته داخل السودان، وتحميلهم مسؤولية سلاح المسيّرات، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة.

يأتي هذا التطور في ظل المساعي الأممية والعربية والأميركية المتواصلة لوقف الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، روزماري ديكارلو، قد رحبت بالتقدم المحرز في مبادرة اللجنة الرباعية لتأمين هدنة إنسانية في السودان، ودعت طرفي النزاع إلى المشاركة بحسن نية ودون شروط مسبقة من أجل تهدئة التصعيد ووقف إطلاق النار.

وزير الإعلام السوداني ينتقد إعلان حميدتي الموافقة على هدنة إنسانية معتبراً إياها محاولة لتلميع صورته
واشنطن تجري مباحثات مع البرهان وحميدتي سعيا لإنهاء الحرب في السودان