أعلن مجلس الصحوة في السودان أن قوات الدعم السريع قصفت، الأحد، منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور بواسطة مسيرات، مستهدفة منزل زعيمه موسى هلال، الذي نجا من الهجوم.

وذكر المجلس في بيان أن القصف طال أيضاً مستشفى ومنازل مدنيين في المنطقة ذاتها.

وأوضح المتحدث باسم المجلس، أحمد أبكر، أن عدة ضربات جوية نُفذت على مستريحة، وأن إحدى الضربات أصابت مبنى الضيافة التابع لهلال. وأكد أبكر أن هلال لم يتعرض لأذى، لكنه أشار إلى احتمال وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الهجوم، مبيناً أن العملية تمت على مرحلتين استهدفتا موقع عزاء ومنزلاً مجاوراً.

من جهته، أفاد أمين المجلس، صلاح خيورة، في مداخلة مع "العربية/الحدث"، بأن سلسلة من الغارات المسيّرة استهدفت منطقة مستريحة، وتركز الهجوم بشكل أساسي على مبنى الضيافة الخاص بالشيخ موسى هلال.

وأكد خيورة نجاة هلال من محاولة الاغتيال، لكنه لم يستبعد وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين، موضحاً أن الهجوم نفذ على مرحلتين، الأولى استهدفت سرادق عزاء، والثانية طالت منزلاً لأحد المواطنين، مما أسفر بحسب المعلومات الأولية عن سقوط ضحايا مدنيين، دون وجود حصيلة دقيقة للخسائر حتى الآن.

يأتي هذا التطور في سياق تصعيد حاد بين الشيخ موسى هلال وقيادات الدعم السريع، عقب خطاب ألقاه هلال أمام حشد من أنصاره في مستريحة، اتهم فيه نائب قائد الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، بمحاولة تفكيك قبيلة المحاميد عبر زرع الفتنة ودعم الانقسامات الداخلية بالمال والسلاح.

ووصف هلال قوات الدعم السريع بـ "العصبة والمليشيا المرتزقة"، مجدداً تأييده الكامل للقوات المسلحة السودانية والوقوف إلى جانبها وجانب القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان.

وتعد منطقة مستريحة مركز الثقل القبلي والعسكري لقبيلة المحاميد، وشهدت في السنوات الماضية توترات متكررة.

الدعم السريع تنشر منظومات دفاع جوي ومسيرات في دارفور وكردفان