تواصل السعودية تحركاتها الإنسانية في عدد من المناطق المتضررة، عبر حزمة من التدخلات الإغاثية والصحية نفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في غزة والسودان واليمن.
نصف مليون لتر مياه في غزة
في قطاع غزة، ضخ مركز الملك سلمان للإغاثة 500 ألف لتر من المياه، لتعزيز مقومات الحياة وتوفير مياه الشرب للسكان، إلى جانب دعم صمودهم وتهيئة الظروف الملائمة للتعافي في ظل الأوضاع الإنسانية التي يشهدها القطاع.
وجرى ذلك عبر مشروع الاستجابة الإنسانية العاجلة لتوفير مياه الشرب الآمنة في مختلف مناطق القطاع، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني.
في شمال غزة، واصل المركز توزيع السلال الغذائية ومياه الشرب على النازحين في مخيمات منطقة المشتل، ضمن مشروع "سلال الخير" لدعم الأمن الغذائي في القطاع.
وأكد عدد من المستفيدين أن وصول المساعدات إلى مخيماتهم أسهم في التخفيف من معاناتهم وتلبية جانب من احتياجاتهم اليومية، معبرين عن شكرهم وتقديرهم للسعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة.
98 عملية جراحية في بورتسودان
في السودان، اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة المشروع الطبي التطوعي للجراحة العامة في مدينة بورتسودان، الذي أقيم خلال الفترة من 26 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، بمشاركة 7 متطوعين من مختلف التخصصات.
وأجرى الفريق الطبي التطوعي خلال المشروع 98 عملية جراحية تكللت جميعها بالنجاح، في إطار الجهود الرامية إلى دعم القطاع الصحي والتخفيف من معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة في مختلف الولايات السودانية.
ضمن تدخل إغاثي آخر في السودان، وزع المركز 640 حقيبة إيوائية على النازحين والعائدين إلى ديارهم في محلية أمبدة بولاية الخرطوم، استفاد منها 4745 شخصاً، ضمن مشروع "مبادرة مدد" في السودان لعام 2026.
تهدف المساعدات إلى تلبية الاحتياجات الإيوائية الأساسية للمتضررين والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي يمر بها السودان.
إغاثة الأسر النازحة في حضرموت
في اليمن، وصلت المساعدات السعودية إلى الأسر النازحة في مديرية بروم ميفع بساحل محافظة حضرموت، حيث وزع المركز 20 خيمة و20 حقيبة إيوائية و20 سلة غذائية، استفاد منها 140 شخصاً.
جاءت المساعدات ضمن المرحلة الخامسة من خطة الطوارئ الإيوائية، والمرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن، في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لمساندة المتضررين من الأزمة الإنسانية.