واصلت القوات الأمريكية ضرباتها العسكرية على إيران لليلة السابعة على التوالي، بالتزامن مع تشديد الحصار البحري.
في المقابل، استهدفت طهران منشآت حيوية في دولة الكويت، وسط تزايد التوترات الأمنية في الممرات المائية الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية ليل الجمعة.
وتهدف هذه العمليات المستمرة، "إلى إضعاف القدرات العسكرية لإيران"، وفق الجيش الأمريكي.
من جانبه، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك الواقعة جنوبي البلاد.
واتهمت طهران، اليوم الجمعة، واشنطن باستهداف ما لا يقل عن خمسة جسور داخل الأراضي الإيرانية، مما يشير إلى تحول في طبيعة الأهداف لتشمل البنية التحتية.
ورداً على التصعيد الأمريكي، اتجهت إيران نحو توسيع بنك أهدافها، حيث استهدفت محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه في دولة الكويت، وهو ما يمثل تصعيداً جديداً يعتمد على ضرب البنى التحتية الإقليمية.
وعلى الصعيد الحصار البحري، لا تزال القوات الأمريكية في حالة تأهب قصوى لفرض "امتثال صارم للحصار على الموانئ الإيرانية".
وخلال الأيام الثلاثة الأولى من استئناف الحصار، اعترضت القوات الأمريكية حركت الملاحة لضمان الالتزام، حيث غيّرت مسار أربع سفن تجارية، وعطلت سفينة واحدة، في حين أخضعت سفينة أخرى للتفتيش الدقيق.
وقد أسفرت هذه التطورات عن تعطيل إمدادات الطاقة العالمية المارة عبر الخليج مجدداً.
فبالقرب من مضيق هرمز، اعتلت قوات من مشاة البحرية الأمريكية إحدى ناقلات النفط.
بالتوازي مع ذلك، استولى مسلحون على سفينة أخرى قبالة السواحل اليمنية، مما يثير مخاوف أمنية بالغة حول سلامة الملاحة في مضيق باب المندب، الذي يُعد شرياناً استراتيجياً ثانياً لشحنات النفط في المنطقة.