في ظل استمرار الحرب وارتفاع الأسعار، يستقبل السودانيون شهر رمضان بمشاعر مختلطة من التحدي والأمل. ومع ذلك، تشهد مدينة أم درمان عودة لبعض مظاهر الشهر الفضيل، في إشارة إلى تمسك السكان بإيقاع الحياة. تتوهج الفوانيس في الشوارع، وتعود الموائد الرمضانية الجماعية، وتشهد الأسواق انتعاشاً نسبياً مع توفر السلع والمواد الغذائية المرتبطة بالشهر الكريم. مشروب "الحلو مُر"، الذي يُعدّ رمزاً رمضانياً، يعود ليحتل مكانة بارزة على موائد الإفطار، رغم الظروف الصعبة. وتتزايد الحركة التجارية في أم درمان، حيث تعود الأسواق إلى سابق عهدها، ويقبل السكان على شراء مستلزمات رمضان، مما يعكس رغبة في استعادة الحياة الطبيعية رغم التحديات الاقتصادية. ويؤكد المواطنون عودة المظاهر الرمضانية، مع توافر السلع بأسعار معقولة نسبياً، وعودة الطواحين الصغيرة للعمل. رمضان هذا العام في السودان يمثل محاولة لاستعادة الطمأنينة وإعادة إحياء الأمل في ظل الظروف الصعبة.
أخبار
قراءة في 1 دقيقة
رمضان في أم درمان: الفوانيس تتوهج و"الحلو مُر" يعود رغم أزيز الرصاص
أضف تعليقاً
يجب تسجيل الدخول للتعليق.